عداد كهرومغناطيسي للماء هو أداة خاصة تساعدنا على معرفة كمية المياه المتدفقة عبر الأنابيب. ويستخدم هذا العداد مبادئ العلم لقياس تدفق المياه دون الحاجة إلى التلامس معها. ولهذا الأمر أهمية كبيرة، إذ يوفّر لنا قياسات دقيقة. وعندما نعرف كمية المياه المتدفقة، يمكننا ترشيد استهلاكها واستخدامها بحكمة. وتُنتج شركة JIDE هذه العدادات لمساعدة الشركات والمنازل على تتبع استهلاكها للمياه. وبهذه الطريقة، نحافظ على نظافة بيئتنا ونحمي موارد المياه للأجيال القادمة. وعلى سبيل المثال، قد ترغب في النظر في استخدام مستشعر/مقياس/مجس إلكتروني لمتبقي الكلور JECA-RC K لتحسين رصد جودة المياه.
يعمل عداد التدفق الكهرومغناطيسي باستخدام المغناطيس والكهرباء لتحديد كمية المياه المتدفقة في الأنابيب. ولا يحتوي هذا العداد على أي أجزاء متحركة داخلية، ما يجعله مختلفًا عن أنواع عدادات المياه الأخرى. ونتيجةً لذلك، يمتاز بعمر افتراضي طويل وقليل العُرضة للتلف. وعندما تمرّ المياه عبر العداد، فإنها تولّد مجالاً مغناطيسيًّا، ويقيس العداد كمية المياه المتدفقة من خلال قياس تأثير المياه على هذا المجال المغناطيسي. وتُعرف هذه الطريقة باسم «قياس التدفق الكهرومغناطيسي». ومن أبرز مزايا هذه الطريقة دقتها العالية وقدرتها على العمل مع مختلف أنواع المياه، سواء كانت ملوثة أو نظيفة. ومعرفة الكمية الدقيقة للمياه المتدفقة تساعد في توفير المال والموارد. فعندما تعرف المدينة أو المؤسسة بدقة كمية المياه المستخدمة، يمكنها اتخاذ قرارات أفضل لإدارتها. فعلى سبيل المثال، إذا استخدمت مصنعٌ كمية مفرطة من المياه، فيمكنه تعديل عملياته لتوفيرها. وهذا أمرٌ مفيدٌ للبيئة ويُسهم في خفض التكاليف. وقد صُمِّمت عدادات JIDE الكهرومغناطيسية لتكون سهلة الاستخدام، بحيث يستطيع أي شخص فهم القراءات التي تظهر عليها. وهذه الميزة بالغة الأهمية بالنسبة لأولئك الذين يحتاجون إلى مراقبة دقيقة لاستهلاكهم من المياه. وبإضافةٍ إلى ذلك، يمكن لهذه العدادات اكتشاف التسريبات في الأنابيب؛ إذ تُظهر قراءةً أعلى عند حدوث تسريب، ما ينبّه المالكين إلى ضرورة إصلاحه. وهذا لا يوفّر المياه فحسب، بل ويمنع أيضًا التلف الذي قد يلحق بالمباني والممتلكات. وبالتالي، فإن تركيب عداد كهرومغناطيسي ليس مجرّد وسيلة لقياس المياه، بل هو وسيلة ذكية لإدارة مواردنا.