إن مجسّ pH/ORP هو أداةٌ هامةٌ تُستخدم في العديد من الصناعات، مثل معالجة المياه وإنتاج الأغذية وحتى حمامات السباحة. وتُنتج شركة JIDE مجسّات pH/ORP عالية الجودة التي تساعد في قياس حموضة أو قلوية المحلول. كما تُستخدم هذه المجسّات أيضًا لفحص القدرة التأكسدية-الاختزالية (ORP)، وهي معلومةٌ بالغة الأهمية لأنها تُظهر مدى النشاط الكيميائي الحاصل في السائل. وعند استخدام مجسّ pH/ORP، فإن معرفة الطريقة الصحيحة لاستخدامه أمرٌ جوهريٌّ. ففي بعض الأحيان، قد يواجه المستخدمون مشكلاتٍ قد تؤدي إلى قراءاتٍ غير دقيقة، مما يؤثر سلبًا على جودة العمل الذي يقومون به. وبمعرفة كيفية حل هذه المشكلات، يمكنك الحصول على نتائج دقيقة والحفاظ على سير العمليات بسلاسة.
تتمثل إحدى المشكلات الشائعة في مجسات pH/ORP في أنّها قد تُعطي قراءاتٍ غير صحيحة إذا كانت متسخةً أو لم تُ calibrated بشكلٍ صحيح. فعلى سبيل المثال، إذا كان طرف المجس مغطى باللزوجة أو مواد أخرى، فقد لا يعمل بكفاءة. ولحل هذه المشكلة، يجب تنظيف المجس بقطعة قماش ناعمة ثم شطفه بماء نظيف قبل الاستخدام. وأحيانًا ينسى البعض معايرة مجساتهم. والمعايرة تشبه تعليم المجس ما هو المعيار الطبيعي. فإذا أهملت هذه الخطوة، فقد تختلف قراءاتك اختلافًا كبيرًا عن القيمة الفعلية. لذا يجب عليك التحقق من دقة المجس بانتظام باستخدام معايير معروفة للتأكد من أنه يقيس بدقة. وتشكل مشكلة أخرى قصيرة عمر المجس عند استخدامه في ظروف قاسية، مثل درجات الحرارة المرتفعة جدًّا أو المنخفضة جدًّا. وقد صُمِّمت مجسات JIDE لتحمل الظروف الصعبة، لكن العناية بها تظل أمرًا مهمًّا. وعلى سبيل المثال، يمكنك النظر في استخدام منتجاتنا مستشعر/مقياس/مجس صناعي لجهد الاختزال والأكسدة (ORP) لمعالجة مياه الصرف الصحي JSR-106 والذي صُمم للبيئات القاسية أكثر. إذا لاحظت أن قراءاتك تتغير بشكل عشوائي، فقد يدل ذلك على تلف المجس. وفي هذه الحالة، يمكن أن يساعد استبدال المجس في حل المشكلة. كما أن استخدام المجس في محلول يحتوي على كمّ كبير من المواد الكيميائية قد يؤدي إلى تآكله بشكل أسرع. ولتفادي ذلك، تأكَّد من استخدام نوع المجس المناسب لتطبيقك المحدَّد. فعلى سبيل المثال، لا يجوز استخدام مجس مصمم لأحواض الأسماك في معالجة المياه؛ إذ إنهما ليسا متطابقين، وقد يؤدي استخدام المجس الخطأ إلى حدوث مشكلات. وأخيرًا، تذكَّر أن السوائل المختلفة قد تؤثر في أداء المجس. فقد تتسبب بعض السوائل في إعطاء المجس قراءات غير دقيقة، لذا فإن معرفة طبيعة المحلول الذي تعمل عليه أمرٌ جوهري.